الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

 كان هناك نجار تقدم به العمر
وطلب من رئيسه في العمل وصاحب المؤسسة
أن يحيله على التقاعد ليعيش بقية عمره مع زوجته وأولاده
رفض صاحب العمل طلب النجار
ورغبه بزيادة مرتبه إلا أن النجار أصر على طلبه
فقال له صاحب العمل :
 إن لي عندك رجاء أخير
وهو أن تبني منزلاً واحداً واعتبره الأخير ولن أكلفك بعمل آخر
فوافق النجار بالعمل
ولعلمه أن هذا هو البيت الأخير
فلم يحسن الصنعة واستخدم مواد رديئة الصنع
 وأسرع في الإنجاز دون الجودة المطلوبة
وكانت الطريقة التي أدى بها نهاية العمل غير سليمة
لعمر طويل من الانجاز والتميز والإبداع
وعندما انتهى النجار من البناء
 سلم صاحب العمل مفاتيح المنزل الجديد
 وطلب السماح له بالرحيل
إلا أن صاحب العمل استوقفه وقال له :
إن هذا المنزل هو هدية لك
 نظير سنين عملك مع المؤسسة فأرجو أن تقبله مني
فصعق النجار من المفاجأة
 لأنه لو علم أنه يبني منزل العمر
 لما توانى في الاداء والاتقان في العمل

  وللقصـــــــة عـــــــبــــرة  
...

فكل منا 
 يبني نفسه في هذه الحياة...
 ويرسم صورة له تنعكس حوله ...
ولا بد أن يحافظ على حسن الأداء
والتعامل مع الاخرين
 في جميع الأحوال والأزمان
 لأن المستفيد الوحيد هو نفسه دون الآخرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق